السطر الشعري

   
 


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اتصل بنا

الدفتر الدهبي

درس النصوص الدورة الأولى

درس النصوص الدورة الثانية

درس المؤلفات الدورة الأولى

درس المؤلفات الدورة الثانية

الدرس اللغوي الدورة الأولى

=> التوازي

=> التكرار

=> اللغة العاطفة الخيال

=> التشبيه والإستعارة

=> الوظيفة النفسية والوظيفة التأثيرية

=> الوظيفة التخييلية

=> السطر الشعري

=> المقطع الشعري

=> الوقفة العروضية والوقفة الدلالية واللغة 

=> الرمز والأسطورة

=> ملخص الدرس اللغوي الدورة الأولى

الدرس اللغوي الدورة الثانية

التعبير والإنشاء الدورة الأولى

التعبير والإنشاء الدورة الثانية

فروض محروسة

قصة قصيرة

مقالات في التربية

صور من بلادي

العب واربح جوائز

العب السودوكو

مواقع تربوية

كلمات متقاطعة تقويمية

الامتحان التجريبي الوطني

منتدى الحوار

Compteur

 


     
 

 
 

عنوان الدرس                             السطر الشعري

   المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .

الكفايات المستهدفة :

 ـ تواصلية  : القدرة على توظيف المعارف والضوابط الإيقاعية في سياقها التواصلي.

 ـ منهجية   : توظيف المعارف الإيقاعية في وضعيتي التلقي والإنتاج .

 ـ ثقافية     : التمكن من حمولة ايقاعية مستخلصة من الظاهرة المدروسة.

خطوات الدرس :

    التمهيد : تقييم لمكونات البنية الإيقاعية في الشعر التقليدي .

مثال الإنطلاق:

قال الشاعر محمود درويش في قصيدة "قتلوك في الوادي" :


أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمن

أهديك ذاكرتي

ماذا تقول النار يا وطني؟                                     

ماذا تقول النار؟

هل كنت عاشقتي

أم كنت عاصفة على أوتار؟

وأنا غريب الدار في وطني

غريب الدار.

 

- ملاحظة المثال:

 ـ الشاعر في هذا المقطع يعبر الشاعر عن مظاهر الغربة والتشرد في المنفى بعدما سلبت أرضه فلسطين ، ولم يبق له إلا ما يختزنه في ذاكرته من شوق وحنين.

ـ وليعبر الشاعر عن تجربته أختار بناء إيقاعيا يختلف عن البناء التقليدي،وذلك بخرق نظام الشطرين وتعويضه بنظام السطر الشعري  التفاوت في الطول بتفاوت عدد التفعيلات من سطر لأخر .

ـ وبتقطيع الأسطر الشعرية تقطيعا عروضيا نجدها نجدها جاءت على وزن "متفَاعِلُن " وهي تفعيلة وزن بحر الكامل.

السطر الأول يحتوي على أربع تفعيلات،والسطر الثاني يحتوي على تفعيلتين،وهذا ما يبرر الاختلاف في التوزيع الشكلي للأسطر.

ـ أما القافية فجاءت متنوعة الروي بين النون في السطر الأول والثلث والسابع،والتاء في السطر الثاني والخامس،والراء في السطر الرابع والسادس والثامن.

 ـ والملاحظ على السطر الشعري أنه لا ينتهي مع انتهاء المعنى ،وإنما مع انتهاء الدفقة الشعورية التي يفجرها الشاعر ، وهي التي تتحكم في طول السطر وعدد تفعيلاته.

خلاصة عامة:

السطر الشعري تركيبة إيقاعية  تتسم بتكرار وحدة موسيقية (التفعيلة) دون الإلتزام بعدد محدد من هذه التفعيلات.

ويتميز السطر الشعري في الشعر الحديث بما يلي:

ـ يتيح السطر الشعري للشاعر حرية اختيار عدد الوحدات (التفعيلات) تبعا لرؤيته الشعرية ،ودفقاته الشعورية.

ـ السطر الشعري لا ينحصر في جملة تامة ،وإنما قد يكون كلمة أو أكثر حسب التجربة الشعورية للشاعر.

ـ قد لا يحتوي السطر الشعري على الحشو عندما تشغل تفعيلة واحدة سطرا كاملا فتكون عندئذ ضربا بدون حشو.

ـ القافية في السطر الشعري تعتمد على الحاسة الموسيقية لدى الشاعر فتتنوع بتنوعها .

ـ يمكن للمعنى أن يتجوز السطر الشعري إلى عدة أسطر تشترك في الخصائص الإيقاعية والدلالية ،وقد تكون القصيدة بأكملها جملة شعرية.

ويجوز تنويع الأوزان بين الأسطر الشعرية في القصيدة الواحدة إذا كان السطر الشعري الجديد يمثل بداية لمقطع جديد، أو يعبر عن تحول في موقف الشاعر ،أو إذا كان هناك تكامل فني بين التفعيلة المستعملة في الأسطر الشعرية.

تقويم إجمالي : أنجز التطبيقات على الصفحة:84و85

 
 

اليوم أنت الزائر 779991 visiteurs (2756129 hits) شكرا على الزيارة