فن القصة الحديقة

   
 


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اتصل بنا

الدفتر الدهبي

درس النصوص الدورة الأولى

درس النصوص الدورة الثانية

=> فن القصة:الفن القصصي

=> قصة البحار المتقاعد

=> فن القصة الحديقة

=> عناصر المسرحية

=> لعبة الوهم والحقيقة عبد الكريم برشيد

=> مسرحية المحاكمة لغسان كنفاني

=> علم اجتماع الأدب

=> البعد الاجتماعي في الكتابة القصصية

=> الواقع الاجتماعي في الشعر

=> مستويات الدراسة البنيوية

=> بنية التوتر

=> المنهج البنيوي ثنائية المغلق والمفتوح

درس المؤلفات الدورة الأولى

درس المؤلفات الدورة الثانية

الدرس اللغوي الدورة الأولى

الدرس اللغوي الدورة الثانية

التعبير والإنشاء الدورة الأولى

التعبير والإنشاء الدورة الثانية

فروض محروسة

قصة قصيرة

مقالات في التربية

صور من بلادي

العب واربح جوائز

العب السودوكو

مواقع تربوية

كلمات متقاطعة تقويمية

الامتحان التجريبي الوطني

منتدى الحوار

Compteur

 


     
 


عنوان الدرس :        فن القصة   الـحـديقــة  ياسين رفاعية
   المراجع : ـ في رحاب اللغة العربية . السنة الثانية من سلك البكالوريا – مسلك الآداب والعلوم الإنسانية .
الكفايات المستهدفة :
 ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
 ـ منهجية   : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية     : تعرف مسار تطور النثر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس النثرية .
خطوات الدرس :
 التمهيد :تقييم لمميزات فن القصة العامة .
     ملاحظة النص :
      ـ دلالة عنوان النص "الحديقة".
   ← العنوان عبارة عن فضاء طبيعي للترويح عن النفس والاستجمام .
      ـ افتراض سبب قدوم الأب وطفله إلى الحديقة انطلاقا من الفقرة الأولى  :
   ← الأب يرافق الابن ليمرح في فضاء الحديقة ويستغل هو جو الهدوء لقراءة الجريدة .
فهم النص :
1-      سبب توجه الرجل والمرأة إلى الحديقة :
← الرجل والمرأة يرافقان ولديهما إلى الحديقة للعب والمرح.
2-      العمل الذي انهمكا فيه أثناء مرح أبنائهما:
← الأب يقرأ الجريدة والأم تحوك كنزة صوفية .
3-      سبب اقتراب الطفل والطفلة من البحيرة  :
← الطفل والطفلة اقتربا من البحيرة لمشاهدة البط والإوز الذي يسبح فيها.
4-      الكلام الذي افتتحت به الطفلة حوارها مع الطفل :
    ←  الطفلة طلبت من الطفل أن يحرز عدد البطات وعدد الإوز المتواجد بالبحيرة .
5-      مضمون الحوار الدائر بين الطفل والطفلة:
 ← الحوار عبارة عن تعارف بدأ من الاسم والسن والمستوى الدراسي ومهنة الوالدين وأيهم يفضل كل منهما.
    6 ـ الإحساس الذي انتاب كل من الطفلين بعد الحوار :
← الطفلان انتابهما إحساس بالغبطة والانسجام عبرا عنه بتشابك الأيدي و الاتفاق على موعد جديد.
7ـ سبب ارتباك كل من الرجل والمرأة حين هما بمغادرة الحديقة :
← الارتباك ناتج عن سابق معرفة بينهما مبنية على حب انتهى بالفراق.
8 ـ النهاية التي افترق بها كل من الطفلين والأبوين :
  
    ← الطفلان افترقا على تبادل التحايا بينهما ،والأبوان كان يتحاشى كل منهما النظر إلى الآخر .
تحليل النص:
1 ـ المتواليات السردية التي ينبني عليها المتن الحكائي في القصة :
> الوضعية الأولية: من بداية النص إلى أمام البحيرة وبين الأزهار .>> تقديم لفضاء وشخصيات القصة
> سيرورة الحدث:
 ـ  حدث طارئ :من اقترب الطفل من بحيرة الحديقة إلى لم يسطع الطفلان ضبط الأرقام >> لحظة التقارب بين الطفلين
 ـ  تطور الحدث : من أمسك الطفل بيد الطفلة إلى والله لا أكذب.>>تجاوز التعارف وتعميق التواصل والانسجام.
 ـ النتيجة : من فرح الطفل كثيرا إلى سنلعب في الطابة. >>نهاية اللقاء بغبطة وسعادة على أمل استمرار التواصل بينهما.
> الوضعية النهائية : من كان الرجل قد انتهى إلى آخر النص. >> انصراف الرجل والمرأة وكل مهما يقمع فيه رغبة الشوق واللقاء.
2 ـ شخصيات القصة والسمات النفسية التي تميزها:
ـ الأب منشغل بالقراءة متحكم في مشاعره والابن تغمره الفرحة والعفوية إلى حد الجرأة.  
ـ الأم منشغلة بالحياكة وتداري رغبة الشوق التي اعترتها والطفلة منفتحة بكل حرية وبراءة على محيطها.
3 ـ تحديد طبيعة العلاقة بين شخصيات القصة:
← علاقة تواصل وانسجام بين الطفلين (أمسك الطفل بيد الطفلة ومشيا، فرح الطفل ،كذلك فرحت الطفلة).
← علاقة تنافر وقطيعة بين الرجل والمرأة(جلس على أحد المقاعد ، جلست على أحد المقاعد،ارتبك الرجل وارتبكت المرأة، خطا الرجل في اتجاه ،وخطت المرأة في اتجاه آخر،خافت المرأة، وخاف الرجل).
4 ـ نوع الرؤية السردية التي يقدمها النص:
← النص يعتمد الرؤية السردية من الخلف حيث السارد عارف أكثر من الشخصيات.
5 ـ الوظيفة التي يؤديها الحوار في النص:
← الحوار في النص يسعى إلى الإيهام بواقعية الحدث وكأن القصة حقيقة واقعة.
6 ـ وضعية اللغة في النص:
 ← اللغة اتخذت طابع العفوية والانسياب دون تكلف، واعتمادها الوصف بدد السرد التقريري وأفسح المجال للتخيل والاستحضار وهذه ميزة الفن القصصي.
التركيب
انطلق من نهاية القصة لكتابة تتمة للحدث متخيلا نهاية أخرى للقصة .
التقويم :
تتبع الحوار الذي دار بين الطفل والطفلة وبين ما يحيل عليه من أبعاد ودلالات نفسية .
إعداد قبلي : قراءة نص "عناصر المسرحية " ل : عبد القادر القط وإنجاز أنشطة الفهم والتحليل .

 
 

اليوم أنت الزائر 775222 visiteurs (2748475 hits) شكرا على الزيارة